السيد قاسم علي الأحمدي
90
وجود العالم بعد العدم عند الإمامية
فقال : " . . وهو الأول الذي لا شئ قبله ، والآخر الذي لا شئ بعده ، وهو القديم وما سواه مخلوق محدث ، تعالى عن صفات المخلوقين علوا كبيرا " ( 1 ) . * روى الطبرسي أنه سئل أبو الحسن علي بن محمد ( عليهما السلام ) عن التوحيد ، فقيل : لم يزل الله وحده لا شئ معه ثم خلق الأشياء بديعا ، واختار لنفسه أحسن الأسماء ؟ أو لم تزل الأسماء والحروف معه قديمة ؟ ! فكتب : " لم يزل الله موجودا ثم كون ما أراد . . " ( 2 ) . * روى الصدوق ( رحمه الله ) بإسناده عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " إن الله تبارك وتعالى كان ولا شئ غيره . . " ( 3 ) . * روى الصدوق ( رحمه الله ) - مسندا - عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) أنه كان يقول : " الحمد لله الذي كان قبل أن يكون كان . . . بل كون الأشياء قبل كونها فكانت كما كونها ، علم ما كان وما هو كائن ، كان إذ لم يكن شئ ولم ينطق فيه ناطق فكان إذ لا كان " ( 4 ) .
--> ( 1 ) التوحيد : 76 حديث 32 ، روضة الواعظين : 35 ، بحار الأنوار 4 / 296 حديث 23 و 54 / 80 حديث 54 . ( 2 ) الاحتجاج : 449 ، بحار الأنوار 4 / 160 حديث 4 و 54 / 83 حديث 64 . ( 3 ) التوحيد : 141 حديث 5 ، الكافي 8 / 94 حديث 67 ، بحار الأنوار 4 / 69 حديث 13 و 54 / 82 حديث 60 ، وص 96 حديث 81 . ( 4 ) التوحيد 60 حديث 17 ، بحار الأنوار 3 / 298 حديث 26 ، و 54 / 45 حديث 19 .